الخميس، 27 نوفمبر، 2008

27 نوفمبر 2008 - الكلام دخل الحوش

الكلام .. دخل الحوش..!!

في تقديري أن المشير عمر البشير رئيس الجمهورية قفل الباب نهائيا أمام التحليلات والتكهنات عن الإنتخابات .. هل تقوم أم تقعد ؟ ففي خطابه أمس الاول بمناسبة أداء القسم للسادة رئيس وأعضاء مفوضية الانتخابات ومجلس الأحزاب أكد بصورة قاطعة أن الانتخابات لا محال آتية..
وأكد تلك (التأكيدات) أيضا .. الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية وقال أن (تعيين أعضاء المفوضية بدلية مفصلية للحياة السياسية في البلاد..) وطبعا وجود مولانا ابيل ألير على رأس مفوضية الانتخابات بجانب أسماء أخرى يحترمها الجميع.. خير برهان على الجدية في السير نحو الانتخابات..
يبقى السؤال المرير الأليم .. هل الأحزاب الأخرى جاهزة للانتخابات..؟
الإجابة على السؤال ستكون أقرب إلى روح النكتة التي تروي أن رجلاً قال لأصحابه أنه جاهز للزواج.. لكن فقط ينقصه المهر وشنطة العروس ومصروفات الفرح وأجر المأذون ..
لا يبدو على الساحة السياسية أن الأحزاب تأخذ الأمر على محمل الجد .. وعلى رأي المثل السوداني (مكضبه الشينة) .. وتعول كثيرا على الخروج من مأذق الإنتخابات من نافذة الحكومة.. حتى تلقى اللوم عليها وتنجو من مواجهة الأمر الواقع..
صحيح قد يقول البعض ان الاستعداد للإنتخابات يتطلب اموالا.. وان الأحزاب ناضبة تعاني حالة (فقدان سيوله) ..تقتات بالصبر المدقع.. لكن من قال أن الاستعداد للإنتخابات آية برهانه مال.. هناك قائمة طويلة من المطلوبات الأخرى التي من أجلها يصبح البحث عن التمويل عذرا..
مطلوب من الأحزاب لتدخل الانتخابات انهاء حالة الإنقسام الدخلي .. والإنفصام النفسي.. الإنقسام في حالة تلك الأحزاب التي لها في السوق أكثر من نسخة للدرجة التي عندما يسمح الناس اسم الحزب لا يعرفون أى حزب مقصود الا بعد ذكر اسم زعيمه..
أما الإنفصام.. فلأن الحالة (المرضية!) للأحزاب تُشخص على أنها تعاني من انفصام شخصية خطير..تتحدث عن الديموقراطية وهي في أبعد نقطة عنها .. ويفترض ضميرها أن الديموقراطية مجرد (صندوق) تلقى فيه بطاقات الاقتراع في اليوم المعلوم..تسأل بالحاح عن (الإنتخابات!).. وضميرها أنها عملية محلها دوائر البرلمان وحده.. وليس داخل جدران الاحزاب.. تطالب بنهم أن يأتي رئيس البلاد عبر الانتخاب.. وتفشل هي في انتخاب رؤسائها لاكثر من اربعين عاما..
(الكلام دخل الحوش) .. وأصبحنا قاب قوسين او ادنى من الموسم المعلوم.. فهل نسمع حراكا يؤكد ان الاحزاب تستعد.. استعداداً (نفسياً) على الأقل بممارسة إصلاح ذاتي لهياكلها ومؤتمراتها وادبياتها وخطابها العام..
على كل حال.. في يقيني تماما أن الحصان الرابح في الانتخابات القادمة هو البديل الناجح للخبرة القديمة في الأحزاب العتيقة.. الطريق مفتوح تماما امام (أوباما) سوداني.. (اوباما) بالمعني المرتبط بالتغيير.. اما باللون والعِرق فكلنا (اوباما)..

هناك 4 تعليقات:

Alturabi يقول...

alsalamualikom

you are correct 100%
for me myself i won't vote for any one ,and if i should, i think i dont have any choise than the national Assembl, i cant see any other party ready for it, even if they do, how long they are going to take to built this nation, you remind me of a story back home in AlJazeera they told the farmer that the inspector of aljazeera project has been transfered to another area,, then he said allllahhh,why did they moved him, people asked him you dont even know the man and you pearly talk to him, he told them that the inspector for the past 5 years that he stayed with them , he use only to take care of collecting money means that in a while he will take care of farmers and make there life much better now we will start from zero. i hope you get, what i mean people.

regards

Alturabi

Moh. يقول...

الرئيس قال؟ مااااضمان....

حبة كدة وواحدة واحدة..
كونو الرئيس قال انو الانتخابات قائمة ما معنها ابدا انو قطع الطريق امام التكهنات والمابعرف شنو واقول ليه:
مش ده الرئيس زاااتو الاقسم بانو قوات دوليه لاء ويومها قلتو الرئيس قطع الطريق والتكهنات والماعارف شنو؟
وقسمو اتلحس عااادي ...
مش دة الرئيس اللي طلع قرار باٍلغاء تأشيرة الخروج نهائيا؟
شنو الحصل مش بس حولوها من استيكر لورقه وقرارو شرب مويتو براهو؟
مش دة الرئيس القال من عشرين سنة انو هي لله وماعارف شنو وح نسلمها للشعب؟
ولحدي هسي ماسلمها مالاقي الشعب ولا راجي شنو؟
والامثلة راااقدة كمية زي كمية العطاله الفي بلدنا علي كلام الرئيس اللي حدو طرف لسانو..
ببساطة لو حسو بأي شي ولا أي حجة ح يقعدو يحورو الكلام وبيجاي بيجاي يعدلو الحاجات يا راجل هو بلع قسمو بربنا لمن الكلام الساكت دة؟

ثانيا تعال لاحزابنا زادها الله نوما
ديل بعرفو شنو غير الهجوم علي الحكومة والتنابز والتسابق علي ابواب القصر من استطاع اليه سبيلا؟
خليك من انهم يمارسو الديمقراطية داخل اسوارهم المعتته والخشبية والمليئة زي ماقلت بالممارسات اللاديمقراطيه قول لي بس حزب واااحد عندو رؤية سياسية واقتصادية للبلد؟ اها دي عايزة قروش كمان؟ هم اصلا قعدو فكرو بعقولهم عايزين يقدمو شنو للسودان لو جاتم السلطة يوم؟

لكن يا اخوتي الكرام تعالو نعلي الهمة شوية كده ونشوف حبه لي قدام نفرض الانتخابات قائمة في موعدها وفعلا تمت وفاز المؤتمر الوطني الحاكم -شلة العصابة دي- قولو لي الانتخابات دي مش مدة زمنية محددة؟ يعني مش البيفوز دة ح يحكم 5 سنين مثلا؟ طيب شنو الح يحصل بعد الخمسة سنين دي؟ يعني احسبوها كده معاي 5 سنين اكثر بعام واحد عن الفترة التي تحسب بين نهائيات كأس عالم مش كده؟

طيب وبعدين؟ لو مشت الامور وتجمدت علي ما هي عليه اليوم نفترض كده انو خمسة سنين الحاكمين هم الحاكمين,عندنا تقرير مصير جاي ويارب ينتهي بالوحدة لكن افترضو أي شي شنو الح يحصل بعد خمسة سنين؟ الانتخابات الجاااية يعني
هل ممكن يكون الحاكمين ديل في محلهم؟ لا ماتو في حوادث لا موت الله ساي؟ ولو جزو منهم زي ماقعد يحصل وحتي الاحزاب المعارضة مش عامل السن بعد خمسة سنين ح يكون ضيق الفرص جدا علي السادة الترابي المهدي الميرغني؟ ده لو كانو قاعديييين وفي مراكزهم

هل الرئيس البشير قادر صحيا علي قيادة البلاد بعدخمس سنوات لمدة ثانية؟
مش كل القيادة في كل الاحزاب بما فيها الحاكمين عوامل الزمن قاعدة تاكل فيهم وبعد خمسة سنين علي الاطلاق لن يكون الوضع كما هو عليه العام القادم!!

طيب احنا ماشين علي وين؟ ح نتحير فجأة لما نلقي نفسنا كل قياداتنا المؤسفين ذهبو او عجزو غير مئسوف عليهم؟

طبعا انا اهملت كل العوامل الاخرى وأهمها افلاس كل القيادات المعارضة والحاكمة كخيار للمواطنين افلاسهم الفكري في تقديم اي جديد لابناء شعبهم

بالله قولو لي كدة بعد خمسة سنين البشير ح يقول لينا شنو عشان ننتخبو؟ شنو اللي لسه مالقى فرصة عشان يعملو بعد مايكون حكم 25 سنة عشان نديهو تاني خمسة؟ده لو اصلا عاش وبقي في منصبو لحدي نهاية المدة

احزابنا المعارضة ميته سريريا ولايجوز عليها الا الرحمة ولن تفلح ابدا اي محاولات انقاذ لها
وحزبنا الحاكم يدخل برجلية الي حبل المشنقة وسيشنق نفسه اما نفسة كما شنق نفسه بأفعاله امام الشعب

وسنتحمل نحن ابناء الشعب كل الشعب فشل قيادتنا واحزابنا ودولتناكما قال باقان اموم..

غير معرف يقول...

اخي الباشمهندس عثمان
الانتخابات القادمة في احسن حالاتها لن تأتي بجديد . بالله عليك بعد ما حدث في دفن الدكتور عبدالنبي في تقريبا اكبر حزب سوداني الا يوضح الصورة ولا اعني هنا حزب الامة بعينه لكن هل يمكن ان يكون رئيس الحزب احدا غير الآ المهدي !! هل يمكن ان يكون رئيس الحزب الاتحادي احدا غير الآ الميرغني ، نحن مع الاسف نبحث عن شي لا نعرفه (الديموقراطية). اوباما السوداني هذا غير موجود في القاموس السوداني ولا بعد مائة سنه .
سعادة الرئيس الان مع الاسف في اضعف حالاته انا استغرب هو الان في الرابعه والستين وممكن نقول ليه مع الاسف .
(GAME OVER)
نحن اخي في حاجة الى احزاب جديدة حتى لو بدأ صغيرة مكروسكوبية لكن مع البداية السليمة ربما تكبر ، لكن ان تعتمد على الاحزاب التقليدية و المؤتمر الوطني ، الشعبي الحركة الشعبية وبقية العقد الفريد فلا جديد !!
في كثير من الاحيان اجد نفسي سعيد بانقسامات الاحزاب فربما ربما يخرج علينا حزب سوي وتستغني عن احزابنا المريضة تلك .
معادلات :
احزاب مريضة * انتخابات = انتخابات مريضة
د (انتخابات مريضة) = د (انقلابات عسكرية ) ، د(انفصال) ، د(انفلات امني) ، د(فجوة اقتصادية ) ........... ∞

غير معرف يقول...

قالو حسن ساتى-رحمه الله- عضو فى جهاز المخابرات الذى مقره فى الدولة التى فاز فيها رئيس اسود بانتاخبات الرئاسة قبل اقل من شهر.
مصادر مـــــوثوقة
سبحان الله