الخميس، 30 أكتوبر، 2008

خبر حجبته الرقابة اليوم الخميس 30 اكتوبر 2008

الأمة : تصريحات نافع تهزم خيارات الحلول الوطنية
الخرطوم- السوداني
أعلن حزب الأمة القومي عن أسفه لأسلوب وتوقيت تصريحات مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني د.نافع على نافع التي أتهم فيها القوى السياسية المؤيدة لفكرة الاقليم الواحد لدارفور بأنها واجهات للحركات المسلحة واعتبر الاتهامات تمثل ارهابا فكرياً. وقال بيان للأمين العام د. عبد النبي على أحمد صدر أمس أن التصريحات المنسوبة لنافع تجنح لتأكيد الرأي المسبق للمؤتمر الوطني حول مآلات ونتائج مبادرة أهل السودان.
وأضاف البيان أن السعي لنقل نقاط الخلاف لأجهزة الإعلام "وبهذه الحدة" أثناء سير أعمال ملتقى أهل السودان يشكل إضعافاً للجهود ووضعاً للعربة أمام الحصان.
وأشار البيان ان المركز السياسي والتنفيذي لنافع مساعد الرئيس ومسؤول ملف دارفور يجعل الموقف المعلن يهزم خيارات الحلول الوطنية ويضع العربة أمام الحصان ويدعم احتمالات الحلول الوافدة التي نعمل جميعا على تفاديها.وقال البيان أن الجميع يتطلع لأن يعلن المؤتمر الوطني ويوضح موقفه الداعم للحلول القومية واستعداده للاستجابة للمطالب المشروعة لأهل دارفور وتغليب الجهود الوطنية وترحيبه بجهود الأشقاء والأصدقاء لـ"دعم هندسة الأزمة السودانية".

هناك 4 تعليقات:

على ابراهيم الصديق يقول...

الاستاذ الفاضل عثمان ميرغنى
لا تزال نظرية الموءامرة(تعشعش) فى عقول اهل الانقاذ..مبادرة اهل السودان و ملتقى اهل السودان و كنانة الخير و...و...,تصريحات د.نافع تجب كل هذه الجهود ليحل محلها مزيد من الموءامرات و عدم الثقة فهى تصريحات غير مسئولة و لا يمكن ان تحسب كمحاولة للدعاية الحزبية لحزب د.نافع,و ذلك لحساسية الموقف السائد فى البلاد الان و الذى تكون نتيجة للاخلال بمبادئ العمل السياسى عبر عشرين مضت..لا تخفى على احد الازمات العجيبة التى تمر بها البلاد اليوم و التى و ادت لظواهر متطرفة و شاذة..حادثة اختطاف الجانب ابرز دليل..يجب الا تترك الدولة(اذا كانت جادة فى احلال السلام) العنان لتصريحات هى اساس الازمات التى نمر بها اليوم..فبعض الاحزاب السودانية ليست وليدة عقد او عقدين..احزاب شكلت الخارطة السياسية للسودان..لا يجوز الاستهزاء بها بهذا الشكل المهين..لان فى اضعافها اضعاف للسودان فهذا ليس زمن اظهار القوة..هذا زمن احترم العقول..حقيقة جميع الانظمة التى كانت سائدة خلال الحقب السابقة لا تعتبر كمثال يحتذى به..و لكن هذا لا يعنى اليأس من تجربة حكم نعلن بها و طنا مستقرا يسع الجميع..الطريق شائك وصعود درجة او درجتين فى سلم الاستقرار و الديموقراطية خير من لا شئ..الصحف ليست منابر لتحريض الشعب حتى تمزق بهذا الشكل الوحشى الصحف عبارة فهى رسائل الشعب الى المسئولين ان ادركوا ما فيها استفادوا و افادوا..و ان استنكروها و ابوها فاننى اخشى ان يأتى يوم لا ينفع فيه الاستجداء..فالفكرة لا تحارب الا بالفكرة و الا اختلت الموازين وباختلال الموازين يصبح كل شئ جائزا بمرور الزمن..

غير معرف يقول...

تعليق نافع يظهر حجم التحول الكبير الذي يحتاج المؤتمر الوطني أن يأخذه ليتحول إلي حزب حقيقي! ويظهر أيضا المسافة الشاسعة التي يحتاج نافع شخصيا أن يتخطاها ليتحول إلى سياسي حقيقي! في ظل غياب القدرة على حل مشكلة دارفور كليا أو حتى جزئيا سيقع عبء خلق الحل للأسف الشديد على عاتق المجتمع الدولي و مجلس الأمن

مبشـــــــــر يقول...

هكذا دائماً هو د.(نافع) _ (ضار) بكل العمليات التجميلية التى يجريها حزبه على جسد الوطن المنهك بالصراعات والفساد والجراحات.
فكنا قد إستبشرنا وتفاءلنا خيراً بملتقى (أهل السودا) ، ولكننى الاّن أسحب تفاءلى هذا غير مأسوف عليه.

غير معرف يقول...

إحدى حسنات نافع هو عجزه عن كبت ما بصدره من مشاعر تجاه الآخرين! و إحدى عيوبه (و عيوب العديدين من رفاقه بالمؤتمر الوطني) هو قناعته بفعالية الحل الأخير لأي معضلة تجابهه، هذا الحل يتمثل بالقوة و سياسة لي الذراع. و هي عادة سيئة يبدأ بعض السياسيون بإكتسابها بالجامعات! طبعا وضع السيطرة التامة و غياب المنافسة طوال فترة التسعينات أفسد العديد من أبناء المؤتمر الوطني و أفقدهم أي مرونة أو القدرة على المحاججة و الحنك و التعامل مع غرمائهم أو قدرة على إيجاد حلول و خيارات ليبقي الحل الأخير هو الحل الوحيد!